Syiran Murodan
مرادان الاجرومية Syair Murodan Al-Jurumiyyah
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الكَلاَمُ
اَشَــارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ خِيْفَةَ أَهْلِهَا
👈
إِشَارَةَ مَحـْـزُوْنٍ وَلَمْ تَـتَكَـلّـَمِ
فَأَيْقَنْتُ أَنَّ الطَّرْفَ قَدْ قَالَ مَـرْحَبًا
👈
وَاَهْــــلاً وَسَهْلاً بِالحَبِيْبِ المُتَـيَّمِ
رَاَيْتُ جَمِيْـلَةً تَمُرُّ طَرِيْقَـةً
👈
سَـأَلْتُ اِلىَ اَيْنَ ذَهَبْتِ سَـــرِيْعَةً
اِنِّى أَقُوْلُ لِمَنْ تُرْجَى شَفَــــــاعَتُهُ
👈
قِ المُسْتَجِيْرَ قِيَاهُ قُـــوْهُ قِىْ قِيْناَ
وَاِن أَبى أَنْ يَفِى بِالعَــــهْدِ قُلْتُ لَهُ
👈
فِ يَا فُلاَنُ فِيَاهُ فُـــوْهُ فِى فِـيْنَا
وَاِنْ هُمُ لَمْ يَعُوْا قَوْلِى أَقُــــــوْلُ لَهُ
👈
عِ القَوْلَ مِنِّى عِيَاهُ عُوْهُ عِى عِيْنَا
وَلِلمُسَــــاوِى فَالْتِمَـــاسٌ وَتَـــــــرِدْ
👈
اِبَاحَــةً كَــــذَا لِـتَهْدِيْدٍ قُـــصِدْ
مَــــااحْتَمَلَ الصِّدْقَ لِذَاتِهِ جَــرَى
👈
بَـيْنَهُـمُ قَضِيَةً وَخَبَرَا
مــــاَ لَمْ يَكُـــــنْ مُحْتَمِلاً لِلصِّدْقِ 👈
وَالْكَــذِبِ الإِنْشَا كَكُـنْ بِالْحَقِّ
كَلاَمُ النُّوْنِ لَـفْظٌ قَــــــدْ أَفَـادَا 👈
كَلاَمُ الفَا الصَّلاَةَ مَــــــــا أَبَدَا
كَلاَمُ اللاَّمِ مُـــطْلَقُ الإِفَــــــــادِ 👈
كَلاَمُ اْلــهَمْـــزِ يُنْزَلْ خَـيْرَ العَبْدِ
أَبَجَدٌ هَـــــوَزٌ حَطَيَكٌ لَــــــمـَنٌ 👈
شَعَفَسٌ قَـــرَصٌ تَـثَا خَـذٌ ضَظَغٌ
اَقْسَــامُ تَنْوِيْنِهِمْ عَشْرٌ عَلَيْكَ بِهَــا 👈
فَاِنَّ تَقْسِيْمَهَا مِنْ خَيْرِ مَــا حُرِزَا
مَكِّـــنْ وَقَابِلْ وَعَـوِّضْ وَالمُنَـكَّرِ زِدْ 👈
رَنِمْ أَوِ احْكِ اضْطَرِرْغَالٍ وَماَرهُمِزَا
أَقِـلِّى اللَّـوْمَ عَــــــاذِلَ وَالعِتَابَـنْ 👈
وَقُوْلىِ إِنْ اَصَبْتُ لَقَدْ اَصَـــابَنْ
سَلاَمُ اللّٰهِ يَامَـــطَرٌ عَلَــــــــيْهَا 👈
وَلَيْسَ عَلَيْكَ يَا مَطَـــرُ السَّلاَمُ
خَـلِيْلَـىَّ لِلتَّكْثِيْـــرِ رُبَّ كَثِيْـــــرَةٌ 👈
وَجَاءَتْ لِتَقْلِيْلٍ وَلكِنَّهُ يَقِــــــلّْ
أَلاَ رُبَّ مَـــوْلُـــوْدٍ وَلَيْسَ لَهُ أَبٌ 👈
وَذِى وَلَدٍ لَمْ يَلِدْهُ أَبَــــــــوَانِ
وَتَصْدِيْرُهَا شَـــرْطٌ وَتَأْخِيْرُ عَامِــلِ 👈
وَتَنْكِيْرُ مَجْرُوْرٍ بِهَــــا هٰكَـــذَا نُقِلْ
وَأَرْكَــانُ تَشبِيْهٍ مُـشَبِّهْ مُـشَبَّـهُ 👈
بِهِ وَجْهُ تَشْبِيْهٍ وَأَذَاتُ شِبْهِــــــهِ
اِنَّ العَـوَامِلَ هُنَا فَمِيـــَةٌ 👈
لَفْـظِيَةٌ فَبَعْدُ مَعْنَـــوِيَةٌ
اِنَّ لِلنَّـقْـصِ وَالإِستِثْـقَـالِ فِى 👈
لَفْظَةِ القَاضِى لَــوَعْظًا وَمَثَلْ
اِنَّ لِلعُـذْرِ وَلِلِتَّقْصِيْرِ فِى 👈
لَفْــظَةِ الْفَتٰى لَوَعْظًا وَمَثَلْ
مِنْ عَلَـمٍ أو صِفَة المُــذَكَّــرِ 👈
ذِى العَقْلِ مِنْ تَاءٍ وَتَرْكِيْبٍ عَرِى
لَيْسَتْ كَأَحْمَـرَ وَلاَ سَكْـــــــرَانَ 👈
وَلاَ صَبُوْرٍ وَجَـــرِيْـحٍ بَانَا
شَرـــْطُ الْمُثَنَّى أَنْ يَكُوْنَ مُعْـــرَبًا 👈
وَمُفْــرَدًا مُنَكَّـــــــــرًا مَا رُكِّبَا
مُــــــوَافِقًا فِى اللَّفْـظِ وَالْمَعْنَى لَهُ 👈
مُـمَــاثِلاً لَمْ يُغْـــنِ عَنْهُ غَيْرُهُ
وَفَــــــــــرْقٌ بَيْنَ تَثْنِيَـةٍ وَجَمْعٍ 👈
عَلَى حَدٍّ لَهَا نَصْبًا وَجَـــــــــرًّا
بِفَتْحٍ قَبْلَ يَا فيْهَـــــا وَفِي جَمعٍ 👈
كَسْرٍ قَبْلَ يَا نَظْمًــــــــا وَنَثْرًا
عَلَى أَحْــــوَذِيَيْنَ اسْتَقَلَّتْ عَشِيَّةً 👈
فَمَا هِيَ اِلاَّ لَمْـــــــحَةٌ وَتَغِيْبُ
عَــــــرَفْنَـا جَعْفَـــرًا وَبَنِى أَبِيـْهِ 👈
وَاَنْكَــرْنَـا زَعَـــانِـفَ آخَــرِيْنِ
وَمَـــــــاذَا تَبْتــَغِى الشُّــعَرَاءُ مِنِّى 👈
وَقَدْ جَــــاوَزْتُ حَــدَّ الاَرْبَعِيْنِ
اِجْمَـــعْ وَزِنْ عَــــادِلًا أَنِّثْ بِمـــَعْرِفَةٍ 👈
رَكِّبْ وَزِدْعُجْمَةً فَالْوَصْفُ قَدْ كَمُلاَ
مَـــاأَنْتَ بِالْحَكَمِ الْتُـرْضَى حُكُـــوْمَتُهُ 👈
وَلاَ الأَصِيْلِ وَلاَ ذِى الرَّأْيِ وَالجَدَلِ
اِذَنْ وَاللهِ نَرْمِيَـــــــــهُمْ بِحَرْبٍ 👈
يُشِيْبُ الـطِفْلُ مِنْ قَبْلِ المَشِيْبِ
وَاللاَّمُ اِنْ مَـا قَبْلَهَــــــــا مَاكَانَـا 👈
أَوْ لَمْ يَـكُنْ فَلِلجُحُـــــوْدِ بَانَا
مُرْوَنْهَ وَادْعُ وَسَلْ وَاعْرِضْ لِحَضِهِمِ 👈
تَمَنَّ وَارْجُ كَذَاكَ النَّفْيُ قَدْ كَمُلاَ
لاَ تَنْهَ عَنْ خُــــــلُقٍ وَتَاْتِيَ مِثْلَهُ 👈
عَــــارٌ عَلَيْكَ اِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
رَبِّ وَفِّـقْنِى فَــــــلاَ اَعْـدِلَ عَنْ 👈
سَنَنِ السَّــــــاعِيْنَ فِى خَيْرِ سَنَن
لأَسْتَسْهِلَنَّ الصُعْبَ اَوْ اُدْرِكَ المُنى 👈
فَمَاانْقَادَتِ الأمَالُ اِلاَّ لِصَــــابِرِ
وَكُنْتُ اِذَا غَمَزْتُ قَنَاتَ قَـــــوْمٍ 👈
كَسَرْتُ قُعُوْبَهَا اَوْ تَسْتَقِيْمَــــــا
وَبَعْدَ مَـــاضٍ رَفْعُكَ الْجَـزَا حَسَنْ 👈
وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَــــــــارِعٍ وَهَنْ
وَاِنَّكَ اِذْ مَا تَأْتِ ماَ اَنْتَ آمِـــــرُ 👈
بِهِ تُلفِ مَنْ اِيَّاهُ تَأْمُرُ آتِيَـــــــا
اَنَاابْنُ جَـــــــلاَ وَطَـالَعِ الشَّنَايَا 👈
مَتَى أَضْعِ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُــــــوْنِ
اِذًا نَعْجَـةُ الغَـــرَّاءِ كَانَتْ بِكُفْــرَةٍ 👈
فَأَيَّانَ مــَـا تَعْدِلْ بِهِ الـرِّيْحُ تَنْزِلِ
فَــأَصْبَحْتُ اَنَّى تَأْتِهَــا تَسْتَجِرْ بِهَا 👈
تَجِدْ حَطَبًا جَــــزْلًا وَنَارًا تَأَجَّجَا
حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّـــــــ هُ 👈
نَجَاحاً فِى غَابِرِ الأزْمَــــــــانِ
اِسْتَغْنِ مـــاَ أَغْنَاكَ رَبُّكَ بِالـــغِنَى
وَاِذًا تُصِبْكَ خَصَــــاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
تَوَلَّى قِتَالَ المَـــــارِقِيْنَ بِنَفْسِـــهِ 👈
وَقَدْ أَسْلَمَــــــــاهُ مُبْعِــدٌ وَحَمِــيْمُ
نَصَرُوْكَ قَـوْمِى فَاعْتَزَزْتَ بِنَصْرِهِمْ 👈
وَلَوْ أَنَّهُــمْ خَذَلُوْكَ كُنْتَ دَلِيْلاَ
اَخُــــوْكَ اَخُــوْ مُكَاسَـرَةٍ وَضِحْكِ 👈
وَحَيَّاكَ اْلإلهُ فَكَيْفَ اَنْتَــــــــا
وَمَــا المَالُ وَالأهْلُـوْنَ اِلَّا وَدَائِعُ 👈
وَلاَ بُدَّ يَوْمًـــا اَنْ تُـرَدَّ الـــوَدَائِعُ
اِنْ جُمْـلَةٌ خَبَرٌ عَــنْ مُـبْتَدَا وَقَعَتْ 👈
وَلَمْ تَكُـــنْ عَيْنَهُ بِمُضْمَــرٍ قُرِنَتْ
اَوِ الْاِشَارَةِ اَوْ تَكْــــرِيْرِ الْمُبْتَدَاءِ
اَوِ العُمُوْمِ فَـــهَذِهْ اَرْبَعٌ نُظِمَتْ
فَكَيْفَ اِذَا مَرَرْتَ بِـدَارِ قَــــوْمٍ 👈
وَجِـيْرَانٍ لَنـَا كَانُوا كِــــــرَامٍ
سَـرَاةُ بَنِي اَبِي بَكْـــــــرٍ تَسَــامَى 👈
عَلَى كَانَ المُسَوَّمَةِ العِـــــــرَابِ
صَـاحِ سَمِّرْ وَلاَ تَزَلْ ذَاكِرَ المَـــوْ 👈
تِ فَنِسْيَــــــــانُهُ ضَــلاَلٌ مُـبِينْ
اَلاَ يَاسْلَمِيَّ يَا دَارَ مَيَّ عَلَى البِـــلاَ 👈
وَلاَ زَالَ مُنْهَلاًّ بِجُرْعَائِكِ القَطْــرُ
بِبَذْلٍ وَحِلْمٍ سَـادَ فِى قَــوْمِهِ الفَتَى 👈
وَكَـــوْنُكَ اِيَّـاهُ عَلَيْـــكَ يَسِــيْرُ
وَمَـا كُلُّ مَنْ يُبْدِي اْلبَشَاشَةَ كَائِنَا 👈
اَخَــــاكَ اِذَا لَمْ تُلْفِهِ لَكَ مُنْجِدَا
اَلاَ لَيْتَ الشَّبَـابَ يَعُوْدُ يَوْمًــــــا 👈
فَــأُخْبِرَهُ بِمـــــَـــا فَعَـلَ المَشِيْبُ
حَسِبْتُ الْتُقَى وَالْجُوْدَ خَيْرَ تِجَـارَةٍ 👈
رِبَاحًا اِذَا مَا المَرْءُ أَصْبَحَ ثَاقِلاً
دَعَانِى الغَــــوِانِى عَمَّهُنَّ وَخِـلْتُنِى 👈
لِيَ اسْمُ فَلاَ اُدْعَى بِهِ وَهْــوَ اَوَّلُ
زَعَمَتْـنِى شَيْخًـا وَلَـسْتُ بِشَيْــــخٍ 👈
اِنَّمَــــــا الشَّيْخُ مَنْ يَدُبُّ دَبِيْبَا
رَأَيْتُ اللّٰــــهَ اَكْبــــَرَ كُلِّ شَيــْئٍ 👈
مُحَــــــــاوَلَةً وَاَكْثَرَهُـــمْ جُـنُوْدًا
عَلِمْتُ التُقَى وَالجُـــوْدَ خَيْرَ تِجَـارَةٍ 👈
رِبَاحًا اِذَا مَا الْمَرْءُ أَصْبَحَ ثَاقِلاً
وَغَيْـرُهُ مَعَـــــــــــارِفٌ وَتُحْـصَـرُ 👈
فِى سِتَّةٍ فَالاَوَّلُ اسْــــــمٌ مُضْمَرُ
اِنَّ المَعَــــارِفَ سَبْعَةٌ فِيْهَـا سَهُـلْ 👈
اَنَا صَالِحٌ ذَا مَا الفَتَى ابْنِى يَا رَجُلْ
اَقْسَمَ بِاللّٰهِ أَبُـــــوْ حَفْصٍ عُـمَرْ 👈
مَا مَسَّهَــــــا مِنْ نَقَبٍ وَلاَ دَبَرْ
وَالْفَـــــــــاءُ لِلتَّرْتِيْبِ بِالتِّصَـالِ 👈
وَثُمَّ لِلتَّرْتِيْبِ بِانْفصَـــــــــــالِ
فَمَـــازَالَتِ القَتْلَى تَمُـجَّ دِمَـــاؤُهَـا 👈
بِدَجْلَةَ حَتَّى مَــــاءُ دَجْلَةَ اَشْكَلُ
لَيْسَ العَـطَاءُ مِنَ الفُضُوْلِ سَمَاحَةَ 👈
حَتَّى تَجُوْدَ وَمَـــــــا لَدَيْكَ قَلِيْلُ
وَلُبْسُ عُبَـــــــــاءَةٍ وَتَقِـرَّ عَيْنِى 👈
اَحَبُّ اِلَىَّ مِـنْ لُبْسِ السُّفُــوْفِ
اَخَــــاكَ اَخَـاكَ اِنَّ مَـنْ لَا اَخَ لَهُ 👈
كَسَــاعٍ إِلَى الهَيْجَاء بِغَيْرِ سِلاَحِ
فَــأَيْنَ اِلَى اَيْنَ النَّجَــــــــاةُ بِبَغْلَــتِى 👈
اَتَـاكَ اَتَـاكَ اللَّا حِقُوْنَ احْـبِسِ احْـبِسِ
لاَ لاَ اَبٌـوْحُ بِحُبِّ بَثْنَةَ اَنَّهَـــــا 👈
اَخَذَتْ عَلَيَّ مُــــوَا ثِقًا وَعُـهُوْدَا
يَالَيْتَنِى كُنْتُ صَبِيًّـــــا مُرْضَعَـا 👈
تَحْمِلُنِى الذَّلْفَـــاءُ حَـــوْلاً اَكْتَعَـا
اِذَا بَكَيْتُ قَـــــبَلَتْـنِى اَرْبَعَـــــــا 👈
اِذَا ظَلِلْتُ الـدَّهْرَ اَبْكِــى اَجْمَعَــا
اِنَّ عَـلَيَّ اللّٰهَ اَنْ تُبَيِّعــــــــــــَـا 👈
تُؤْخَذَ كُــــــرْهًا اَوْ تَجِيْئَ طَائِعَا
وَمَـا نُبَالِى اِذَا مَــا كُنْتِ جَارَتَنَا 👈
أنْ لَّا يُجَاوِرَنَا اِلاَّكِ دَيَّـــــــارُ
اَعُــوْذُ برَبِّ العَـرْشِ مِـنْ فِئَـةٍ بَغَتْ 👈
عَـلَيَّ فَمَــــالِى عَـوْضُ إِلاَّهُ نَاصِرُ
رَأَيْتُكَ لَمَّــــــــا اَنْ عَرَفْتَ وُجُوْهَنَـا 👈
صَدَدْتَ وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ عَنْ عَمْرِ
اَتَهْجُــرُ لَيْلًا بِالفِـــــــرَاقِ حَبِيبَهَا 👈
وَمَا كَانَ نَفْسًا بِالفِــرَاقِ تَطِيْبُ
أَلاَ كُلُّ شَيْئٍ مَــا خَلَا اللّٰهَ بَاطِلُ 👈
وَكُـلُّ نَعِـيْمٍ لاَ مَحَــــــالَةَ زَائِلُ
تَعَـزَّ فَلاَ شَيْئٌ عَلى الأرْضِ بَاقِيَـا 👈
وَلاَ وَازَرَ مِمَّــــا قَضى اللّهُ وَاقِيَا
وَلِلْمُنَـــادَى النَّائىِ اَوْ كَـالنَّائِى يَا 👈
وَاَيْ وَآ كَـذَا أَيَـا ثُمَّ هَيَــــــــا
سَــلاَمُ اللّٰهِ يَـا مَـطَـرٌ عَلَيْهَـــــــا
وَلَيْسَ عَلَيْكَ يَا مَطَـــرُ السَّلاَم
ضَرَبَتْ صَدْرَهَـــــا اِلَيَّ وَقَالَتْ 👈
يَا عَدِيًّا لَقَــــــدْ وَقَتْكَ اْلأَوَاقِى
وَاجْعَلْ مُنَادَى صَحَّ اِنْ يُضَفْ لِيَا 👈
كَعَبْدِ عَبْدِي عَبْدَا عَبْدَا عَبْدِيَــا
وَاِنِّى لَتَعْــرُوْنِى لِذِكْــــــرَاكِ هِــزَّةٌ 👈
كَمَا انْتَفَضَ العُصْفُـوْرُ بَـلَّلَهُ القَطْـرُ
فَلَيْتَ لِى بِهِـــــمُ قَوْمًا اِذَا رَكبُوْا 👈
سَنُواالْاِغَارَةَ فُـــــرْسَانًا وَرُكْبَانَا
وَاَغْفِـرُ عَوْرَاءَ الكَـــرِيمِ ادِّخَـارَهُ 👈
وَاَعْرِضُ عَنْ شَتْمِ اللاَ ئِمِ تَكَرُّمَا
فَكُــــــوْنُـوا اَنْتـُمُ وَبَنــــُوا اَبِـيْكُمْ 👈
مَـكَانَ الكُلْيَــتَيْنِ مِنَ الطّــِحَـالِ
عَلَفْتُـــــهَـا تِبْـــنًا وَمَـاءً بَـارِدًا 👈
حَتَّى غَدَتْ هَمَّــــــالَةً عَيْنَاهَـا
اِذَا مَــــــاالْغَانِيَـاتُ بَرَزْنَ يَوْمًـا 👈
وَزَجَّـجْنَ الـحَـوَاجِبَ وَالـعُيُوْنَـا
وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْـرِ اَرْخَى سُـدُوْلَهُ 👈
عَلَىَّ بِاَنْــــوَاعِ الهُمُــــوْمِ لِيَبْتَلِى
فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَـدْ طَـرَقْتُ وَمُـرْضِعِ 👈
فَـاَلْهَيْتُهَـا عِـنْ ذِى تَمَائِمِ مُحْــوَلِ
بَـلْ بَلَـدٍ مِـلْءُ الـفِجَـاجِ قَتَـــمُـهُ 👈
لاَ يُشْتَـرَى كَتَـانُهُ وَجَـهْـــرَمُـهْ
رَسْـــمٍ دَرٍّ وَقَـفْـتُ فِى طَـــلاَلِـهِ 👈
كِدْتُ أَقْضِي الحَيَاةَ مِنْ جَــلاَلِهِ
والله أعلم بالصواب
قد تم أن يصحح هذ المنظومات
فى يوم الأربعاء سبعة سبتمبر سنة عشرون والاف
بخط على أمر القرأن كمفيوترى نور يزيد